عشاق السينما
أهلاً بكم في منتدى عشاق السينما...مرحبا بكم معنا

عشاق السينما

السينما... الفن السابع وأم الفنون التي تحتضن الدراما, الموسيقى, الرقص و الشعر وتصهرهم جميعا في بوتقة واحدة... باختصار السينما حياتي!
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  Ingmar Bergman - Fanny and Alexander_Miniseries (1982) Freakyflicks

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 802
العمر : 32
الموقع : http://cinemaniacs.yoo7.com
المزاج : peaceful
نقاط : 1597
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: Ingmar Bergman - Fanny and Alexander_Miniseries (1982) Freakyflicks    الإثنين أكتوبر 01, 2012 8:46 am


Ingmar Bergman - Fanny and Alexander_Miniseries (1982) Freakyflicks



ملحمة المخرج السويدي إنجمار بيرجمان
فــاني وإليـكـســاندر (1982)


فاني وأليكس, ابنان لعائلة إيكداهل الأرستقراطية
تتغير حياتهما بعد وفاة والدهما و زواج أمهما (ممثلة المسرح) بقسيس
مابين الأجواء العائلية الحميمة وأجواء كواليس المسرح ومايصاحبها من مرح وضحك
إلى بيت القسيس, رجل الدين المتزمت حيث الفن خطيئة
والضحك إثم, جو كئيب و رتيب
القسيس الذي يعمل كأسقف في إحدى الكنائس يظن
أن كل الناس تحترمه وتحبه ويرى في نفسه الحكمة
وممثل السماء على الأرض
لم يتوقع أن يكره أحد, لذا عند اكتشاف مايكنه أليكس له
من مشاعر سلبية يثور ويضربه ويعامله بالمثل
متناسياً قول السيد المسيح "أحبوا أعداءكم" لأن
الصدمة كانت أكبر من صورته عن نفسه
الفيلم يمثل خلاصة فلسفة المخرج في الحياة, الدين, اللاهوت, الموت
وهذه النسخة هي التلفزيونية المكونة من 4 حلقات تصل مدتها إلى 5 ساعات
قام بالترجمة مشكوراً فيصل كريم, وهي أطول ترجمة لفيلم إلى العربية على الإطلاق
كما يقول عنها المترجم شريف الحداد.















































عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء أبريل 16, 2013 2:53 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/Samy4Eternity
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 802
العمر : 32
الموقع : http://cinemaniacs.yoo7.com
المزاج : peaceful
نقاط : 1597
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: Ingmar Bergman - Fanny and Alexander_Miniseries (1982) Freakyflicks    الإثنين أكتوبر 01, 2012 8:48 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/Samy4Eternity
Admin
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 802
العمر : 32
الموقع : http://cinemaniacs.yoo7.com
المزاج : peaceful
نقاط : 1597
تاريخ التسجيل : 08/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: Ingmar Bergman - Fanny and Alexander_Miniseries (1982) Freakyflicks    الإثنين أكتوبر 01, 2012 8:50 am




نظراً لأن الفيلم لايمكن وصفه بالكلمات القليلة التي كتبتها عنه, أنقل...
اقتباس عن الفيلم بقلم الأستاذ أحمد الحقيل:
هذا الفيلم تقريبا أكثر أفلام بيرجمان الشخصية ، حيث أن فكرة الفيلم الأساسية مستندة على ذكريات طفولته ، وهذا الاستناد أو الاقتباس – إن صح التعبير – ليس اقتباسا دقيقا لمراحل حياته في طفولته بنفس الأحداث والشخصيات وكأنه سيرة ذاتية ، وإنما هو اقتباس للخطوط العريضة لطفولته بمفاهيمها ومشاعرها ، مدعَّمة برمزيته المعهودة وإسقاطاته التي تتوافق مع اعترافاته في مذكراته وكتبه عن طفولته .

يبتدئ الفيلم بداية في غاية السلاسة والشفافية ، مظهرا – بقدرة بيرجمان الإخراجية وبفضل أداءات متميزة من الطاقم – جوا عائليا مرحا ، يبعث – بكل انسيابية – على الطمأنينة والارتياح ، في جو الكريسماس العائلي الحميم ، يبدع بيرجمان في هذا التمهيد أيما إبداع ، ويتفنن في رصف المشاهد والحوارات والعلاقات وخلق الأجواء التي من شأنها أن تظهر الوجه المشرق لهذه العائلة ، مما يجعلك – كمُشاهد – تدخل في جوها وتتناغم معها سريعا .
يبتدئ الفيلم في الانتقال من المرحلة السابقة إلى مرحلة أخرى ، هذا الانتقال مرسومٌ بدقةٍ مذهلةٍ وتماسكٍ عجيبٍ للغاية ، تشاهد تسلسلا متناغما في الأحداث سينتقل بك من مرحلة الجو العائلي الحميم إلى وفاة أوسكار إلى بداية علاقة إيميلي مع الأسقف ومن ثم زواجهما إلى أن يستمر الفيلم في عملية السرد هذه بتماسك شديد في رصفه للأحداث وتسلسلها ، خصوصا في النسخة التلفزيونية حيث المساحة – الوقتية – الشاسعة التي منحت بيرجمان حرية أكبر .

الفيلم من الأفلام الزاخرة بالشخصيات ، يقدمها بيرجمان بشكلٍ جماعي في أول الفيلم ثم يقدمها بشكل أحادي فيما بعد ، يبدو من العنوان أن القصة عن الطفلين فاني وأليكساندر ، ولكن الفيلم يمهد لذلك بمعالجته لكافة الشخصيات الأخرى لأنها تمثل انعكاسا أساسيا للقصة الأساسية "فاني وأليكساندر" .
في هذا الفيلم ، يخلق بيرجمان مجتمعا متكاملا ، مجتمعا متعدد الشخصيات والأشكال والانتماءات : الغني والفقير ، العاقل والسفيه ، الصغير والكبير ، المتدين والملحد ، المسيحي واليهودي ، الرجل والمرأة ، ويدمج الأشكال الاجتماعية فيما بينها : العائلة الأرستقراطية ، العائلة المتزمتة المنغلقة ، الالتزام المظهري الاجتماعي للعائلة الأرستقراطية في ظاهرها والوجه الخفي لها في باطنها ، عالم الأطفال الحالم المليء بقصص الأشباح ، عالم الكبار الواقعي المليء بالخيبة والموت .
إن بيرجمان يقدم صورة متكاملة لمجتمع متعدد الأشكال ، متمازج في حيز واحد ، نشاهد من خلاله الفروق التي تفصل بينها والمفارقات التي تصدر منها .

من أهم الشخصيات الأساسية في الفيلم هي شخصية الأسقف ، وهي شخصية معقدة ومركبة للغاية ، إنه يعبر عن مزيج من أشياء عدة ، في أحد حوارات الفيلم مع زوجته إيميلي يذكر أنه كان – في وقت مضى – يظن أن كل الناس تعجب به ، وأنه يرى في نفسه الحكمة والاهتمام الواسع والعدل ، وأنه لم يكن يتوقع الكره والبغض من أحد ما ، إلا كره ابنها أليكساندر له أصبح يقلقه ويقض مضجعه ، إن الكره الذي وجده من هذا المخلوق الضعيف والطفل العاجز اخرج من داخله رغبة ملحة في الإيذاء بأي طريقة كانت ، لأنه حطَّم تلك الصورة المثالية التي رسمها لنفسه ، لمجرد أنه لا يريد ان يكرهه احد ، إنه يخاف من هذا النوع من الكره ، وخوفه هذا جعله يخشى من هذا الطفل ويتحداه .

في هذا الفيلم يصل بيرجمان إلى أقصى مراحل النضوج السينمائي ، هذا النضوج من جهات متعددة ، الجهة الأولى تتمثل في النضوج الفكري الذي منحه القدرة على تلخيص أفكاره ورؤيته تجاه ما كان متفرقا في عديد من أفلامه ، كون الفيلم يتحدث عن ذكرياته كان سببا في جعل الفيلم أقرب من غيره في إخراج أفكاره ورصفها بشكل تلقائي وواضح ، الجهة الثانية تتمثل في كيفية استفادته من أدواته السينمائية خير استخدام والوصول بها نحو أقصى مراتب الكمالية المضمونية والشكلية ،
إننا في هذا الفيلم نشاهد شخص بيرجمان من خلال فيلمه بأحداثه وشخصياته ، بيرجمان الإنسان عبر إسقاطاته الفكرية تجاه عديد من الأمور ( الدين ، الحياة ، الموت ..... ) ، وبيرجمان السينمائي الذي اعتاد على تقديم أنواع متعددة من المعالجات ( الدراما ، الكوميديا ، السريالية والغموض ..... ) ، كلها مجتمعة ومتمازجة ومتناغمة بشكل لن تراه في أفلامه الأخرى ، إن هذا الفيلم يُعدُّ المرجع الأساسي لسينما بيرجمان ، فمشاهدته تعني الإحاطة بسينما بيرجمان في كل مراحلها التي مرت بها وأشكالها التي تشكَّلت عليها .

ربما يكون هذا الفيلم تحديدا مع فيلم بيرجمان الآخر ( الشخصية ) من أكثر أفلامه التي لا ينضب معينها أبدا ، في كل مرة تشاهده فيها تتكشَّف لك إسقاطات وإيحاءات كانت خافية عليك في مشاهدة سابقة ، وإن كان تاركوفيسكي أشار – كما أوردت سابقا – عن فيلم الشخصية ما يدل على ذلك ؛ فإن فيلم فاني وأليكساندر أيضا يظل فيلما مليئا بالاحتمالات التي قد تتكشف لك حينما تشاهده أكثر من مرة ، أحدهم استنتج أن أوسكار شاذ جنسيا وأنه ليس أب أليكساندر ، وأحدهم استنتج علاقة ميتافيزيقية بين عائلة الأسقف وبين إسماعيل وآرون ، وأحدهم فسَّر مشهد الاختطاف الغريب بتفاسير متعددة تقبل جميع الاحتمالات ، وأحدهم حاول تفسير إسماعيل الذي يبدو كامرأة ( مثل دوره ممثلة ) بانه شخصية رمزية ترمز لما فوق الحقيقة وانه ليس تابعا لقوانين الطبيعة ، وعكسها شخصية عمة الأسقف التي قام بتمثيلها رجل ، والمقصد ؛ أن هنالك مفاتيح واحتمالات كثيرة في هذا الفيلم ، غامضة وسريالية وسيكولوجية، فهو غني بشخصياته وإسقاطاته وإيحاءاته والتفاتاته ، ومع كل مشاهدة ستشعر أنك تستكشف شيئا جديدا .
بحق ؛ إنه عمل فني إبداعي ، وأقرب ليكون تحفة خالدة .

هذا الفيلم من أكثف أفلام بيرجمان حوارا ، حتى أن النسخة التلفزيونية بلغ عدد صفحات سيناريوها 1000 صفحة ! ، كلها مليئة بالحوارات العميقة أو الكوميدية بين الشخصيات الكثيفة ، ولعل من أجمل حوارات الفيلم هو مشهد الحوار بين الأم هيلينا وبين شبح ابنها أوسكار ، حينما تخبره أن الحياة ليست إلا مجرد أدوار نقوم بها ونتكيف معها ، دور الممثلة أولا ، ثم دور الزوجة ، ثم دور الأم ، ثم دور الأرملة ، ثم دور الجدة ، ثم دور الحزينة ، كلها ادوار تتلبسها وتتكيف معها ،
تقول ( مشاعري العميقة حطَّمت الواقع ، إن كنت تفهم ما اقصد ، من بعدها أصبح الواقع محطما ، وبغرابة كافية ؛ أشعر أنه أكثر واقعية هكذا ... )
نذكر أن فيلم الشخصية كان يدور على ذات المبدأ ، وهو أن الممثلة إليزابيت فوجلر توقفت عن الكلام لأنها أحست أن حياتها عبارة عن مجموعة من الأدوار التي تمثِّلها ، وهنا تبرز شخصية هيلينا التي كانت ممثلة مسرحية في صغرها كانعكاس لشخصية فوجلر في فيلم الشخصية ، ولكن بواقعية أكبر في بنائها الدرامي .

التصوير هنا من أروع ما يمكن أن تشاهد ، نيكفيست وبيرجمان مرة أخرى بعد الإبداع الخلاق في صيحات وهمسات ، الكاميرا تتكلم بقوة تعبيرية مذهلة ، يتركها بيرجمان تأخذ حريتها الكاملة في المَشهد ، تجوب في أروقة البيوت وتراوح بين الشخصيات كما تشاء ، وتتمكن من التحدث بصمت معبر ، ومن يركز يلاحظ ان بيرجمان استخدم التصوير هنا بشكلٍ مختلف عن أغلبية أفلامه ، فقد تغاضى عن تكنيك الكلوس أب الذي كان يعتمد عليه كثيرا ، والسبب في ذلك أن الغرض من الفيلم ليس دراسة الشخصيات كما نجد في أفلام مثل صيحات وهمسات والشخصية وغيرهما وهو الأسلوب الذي يتماشى معه الكلوس اب ، بل كان الفيلم مركزا على دراسة المحيط الذي تعيش فيه الشخصيات ، الذكريات التي عاشها بيرجمان والأجواء التي أراد أن ينقلها ، وبالتالي فالكاميرا تجول بشكلٍ مفتوح ، لا تتقيد بالتركيز على الأوجه وتنحصر فيها ، بل تأخذ حريتها تماما ، وتتمكن من التعبير عن ذلك ببلاغة واضحة .
وجديرٌ بالذكر ، أنه أثناء تصوير هذا الفيلم حدثت مشكلة كبيرة بين بيرجمان ونيكفست ، حيث أن نيكفست أراد حضور جنازة زوجته السابقة ، إلا أن بيرجمان رفض ذلك معللا ان غيابه سيكون مؤثرا ، مما أورث صراعا محتدما بين الاثنين ، إلا أن ما نشاهده – على صعيد العمل – مختلف تماما ، حيث نرى الإبداع التصويري والإخلاص في إيجاد كماليته من كافة جوانبه ، وهنا تبرز احترافية العمل .

هذا الفيلم يعد درسا من دروس بيرجمان في كيفية اختيار الألوان ، هنالك تناغم عجيب في مزج الألوان في الديكورات الداخلية خصوصا بيت العائلة ، اللون الأحمر هو أكثر الألوان تركيزا في هذا الفيلم ( كما في فيلم صيحات وهمسات ولكن بشكل أقل ) ، يمازجه اللون الأخضر ، وهذان اللونان متضادان ، حيث أن اللون الأحمر – كما يوظفه بيرجمان في كثير من أفلامه – يشير إلى الجمود والبؤس ، واللون الأخضر يعبر عن الأمل والبهجة حيث أنه هو لون الطبيعة ، وهذا بالضبط ما كانت العائلة عليه ، إنها مزيج مركب ما بين البؤس والسعادة ، ظاهرها مشرق وسعيد ولكنها تحمل في طياتها تناقضا وغموضا وانغلاقا ، الظاهر يسيطر على الباطن ويتمكن من إخفائه ، إلا أنه لا يستطيع أن يمحوه تماما .
الديكورات أيضا وتصميم المَشاهد يدل على حرفية تامة قادت كلا من آنا أسب وسوزان لينجهيم للفوز بجائزة الأوسكار لأفضل تصميم فني لمواقع التصوير ، الديكورات مرصوفة بعناية شديدة ، فالبيت الكبير أثاثه وديكوراته وإكسسواراته وتصميمه يدل على أرستقراطية العائلة وعلوِّ كعبها الاجتماعي ، وبيت الأسقف يدل على مدى التقشف الذي تعيشه العائلة والجمود والبرود الشديد الذي توحي به .

التمثيل استثنائي ، ومتميز من الجميع .
الطفل Bertil Guve في دور أليكساندر قدَّم أداء جيدا ، نظراته وكيفية أدائه للشخصية منحها أبعادا أخرى ، الغريب هو عدم دخوله مجال التمثيل بعد هذا الفيلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/Samy4Eternity
Don-Ahmed



ذكر عدد الرسائل : 169
العمر : 31
الموقع : Egypt
المزاج : Angry
نقاط : 169
تاريخ التسجيل : 04/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: Ingmar Bergman - Fanny and Alexander_Miniseries (1982) Freakyflicks    الجمعة أبريل 05, 2013 11:42 am

Grazie Mille
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
Ingmar Bergman - Fanny and Alexander_Miniseries (1982) Freakyflicks
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قانون النشر في الجزائر 1982
» لكل من لا يعرف منتخب الجزائر
» تعريف منتخب الجزائر لكرة القدم
» الاعلام واخلاقيات المهنة بالجزائر 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق السينما :: سينما أوروبية European Movies :: سينما إسكندنافية (السويد,النرويج,الدنمارك,فنلندة) Scandanavians-
انتقل الى: